لم يُحكَمْ عليه
أنَّ صهيبًا كان يُكنَى أبا يحيى، ويقولُ إنَّه من العربِ، ويطعمُ الطَّعامَ الكثيرَ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ: يا صهيبُ ما لك تُكنى أبا يحيى، وليس لك ولدٌ، وتقولُ إنَّك من العربِ، وتطعمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صهيبٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني أبا يحيى، وأما قولُك في النَّسبِ، فأنا رجلٌ من النمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ الموصلِ، ولكني سُبيتُ غلامًا صغيرًا وقد عقلتُ أهلي وقومي، وأما قولُك في الطَّعامِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ: خِيَارُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَرَدَّ السَّلامَ. فذلِك الذي يحملُني على أنْ أُطعمَ الطعامَ .
مجمع الزوائدفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف , وبقية رجاله ثقات جامع المسانيد والسننإسناده حسن فتح الباري لابن حجر[جاء من ] طرق يقوي بعضها بعضاً التاريخ الكبير[ له متابعة ] نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[فيه] عبد الله بن محمد بن عقيل فيه مقال معجم الشيوخغريب تفرد به العقيلي وفيه ضعف