إنَّ لي حَوضًا ما بَيْنَ كذا إلى كذا فيه مِن الآنيةِ عددُ النُّجومِ أشدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ وأبرَدُ مِن الثَّلجِ وأطيَبُ مِن المِسْكِ مَن شرِب منه لَمْ يظمَأْ أبدًا ومَن لَمْ يشرَبْ منه لم يُرْوَ أبدًا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/xzdhOWrl9B
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة