لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عمر بن حفص المكي, وليس بشيء وقد تفرد به وقد روي نحوه ولفظه: الزنجي إذا شبع – إلخ وفي إسناده: عنبسة البصري متروك
أنه صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ رأى طَعامًا فقالَ : لِمن هذا ؟ قالَ العبَّاسُ : للحبَشةِ أطعمُهم وأَكسوهُم قالَ : لا تفعل، إنَّهُم إن جاعوا سَرقوا، وإن شَبِعوا زَنَوا . .