أَيْ بُنَيَّةُ ! [ ألسْتِ ] َتُحِبِّينَ ما أُحِبُّ ؟ قالتْ : بلى ، قال : فَأَحِبِّي هذه . فقامت فخَرَجَت فقامَتْ فَخَرَجَتْ فَحَدَّثَتْهُنَّ ، فقلْنَ : ما أَغْنَيْتِ عَنَّا شيئًا فَارْجِعِي إليهِ ، قالتْ : واللهِ لا أُكَلِّمُهُ فيها أبدًا فَأَرْسَلْنَ زينبَ زَوْجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاستأذنَتْ ، فَأَذِنَ لها ، فقالتْ لهُ ذلكَ ، ووَقَعَتْ فِيَّ زَيْنَبُ تَسُبُّنِي ، فَطَفِقْتُ أنظرُ هل يَأْذَنُ لِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمْ أَزَلْ حتى عَرَفْتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَكْرَهُ أنْ أنتَصِرَ، فَوَقَعْتُ بِزينبَ فلمْ أنْشَبْ أنْ أَثْخَنْتُها غَلَبَةً ، فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ قال : أَما إِنَّها ابنَةُ أبي بكرٍ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/y1M1HV_y25
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة