الرئيسيةظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصم259صحيح الإسنادإسناده صحيح على شرط مسلمأنَّ النَّبيَّ قالَ في خُطبتِهِ : مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لهُ ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُالراويجابر بن عبداللهالمحدِّثالألبانيالمصدرظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمالجزء/الصفحة259حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح سنن ابن ماجهصحيحالحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد.الاعتقاد للبيهقيثابتكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في خطبتِهِ يحمدُ اللَّهَ ويثني عليهِ بما هوَ أهلَهُ ثمَّ يقولُ من يهدهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يضلل فلا هاديَ لهُ أصدقُ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأحسنُ الهديِ هديُ محمَّدٍ وشرُّ الأمورِ محدثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلُّ بدعةٍ ضلالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّم رجلًا في شيءٍ فقال : الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه مَنْ يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له ومَنْ يضلِلْ فلا هاديَ لهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُخطبة الحاجةما بين القوسين زيادة ثابتة في بعض الروايات. "نحمده" وردت عند مسلم وغيره [ إنَّ ] الحمدَ للهِ [ نحمدُهُ ، و] نستعينُهُ ، ونستغفِرُهُ ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا ، [ ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ] . مَن يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ [ وحدَهُ لا شريكَ له ] وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُهُصحيح سنن النسائيصحيحأنَّ رجلًا كلم النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شيءٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستعينُه ، من يَهْدِه اللهِ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلِلْ اللهُ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
صحيح سنن ابن ماجهصحيحالحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد.
الاعتقاد للبيهقيثابتكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في خطبتِهِ يحمدُ اللَّهَ ويثني عليهِ بما هوَ أهلَهُ ثمَّ يقولُ من يهدهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يضلل فلا هاديَ لهُ أصدقُ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأحسنُ الهديِ هديُ محمَّدٍ وشرُّ الأمورِ محدثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلُّ بدعةٍ ضل
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّم رجلًا في شيءٍ فقال : الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه مَنْ يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له ومَنْ يضلِلْ فلا هاديَ لهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ
خطبة الحاجةما بين القوسين زيادة ثابتة في بعض الروايات. "نحمده" وردت عند مسلم وغيره [ إنَّ ] الحمدَ للهِ [ نحمدُهُ ، و] نستعينُهُ ، ونستغفِرُهُ ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا ، [ ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ] . مَن يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ [ وحدَهُ لا شريكَ له ] وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُهُ
صحيح سنن النسائيصحيحأنَّ رجلًا كلم النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شيءٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستعينُه ، من يَهْدِه اللهِ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلِلْ اللهُ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه