صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في خلقان من الثياب , فقال لي : هل لك من مال ؟ فقلت : نعم . قال : من أي المال ؟ قال : فقلت : من كل المال , من الإبل والغنم والخيل والرقيق . قال : فإذا آتاك الله مالا فكثر عليك . ثم قال : تنتج إبلك وافية آذانها ؟ قال : قلت : نعم . قال : وهل تنتج الإبل إلا كذلك ؟ قال : فعلك تأخذ الموسى فتقطع آذان طائفة منها وتقول : هذه بحيرة , وتشق آذان طائفة منها , وتقول : هذه صرم ؟ قلت : نعم . قال : فلا تفعل , إن كل ما آتاك الله لك حل , ثم قال : { ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام } , أما البحيرة : فهي التي يجدعون آذانها , فلا تنتفع امرأته ولا بناته ولا أحد من أهل بيته بصوفها ولا أوبارها ولا أشعارها ولا ألبانها , فإذا ماتت اشتركوا فيها . وأما السائبة : فهي التي يسيبون لآلهتهم , ويذهبون إلى آلهتهم فيسيبونها , وأما الوصيلة : فالشاة تلد ستة أبطن , فإذا ولدت السابع , جدعت وقطع قرنا , فيقولون : قد وصلت فلا يذبحونها , ولا تضرب ولا تمنع مهما وردت على حوض