لم يُحكَمْ عليه[فيه: عطاء بن مسعود الكعبي] لا نعلمه أسند إلا حديثا واحدا
عن عَزَّةَ بنتِ خايلٍ أنَّها جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ فبايَعَته فأخَذَ عليها على أنَّك لا تَزنينَ ولا تَسرِقينَ ولا تَأتينَ ببُهتانٍ تَفتَرينَه بَينَ يَدَيك ورِجليك قُلتُ: أمَّا الزِّنا فقد عَرَفتُه، وأمَّا البُهتانُ فلم أسأَلْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، وقد وقَعَ في نَفسي أنَّه إفسادُ الوَلَدِ، فلا أُفسِدُ ولدًا لي أبَدًا .