لم يُحكَمْ عليه[فيه] عاصم بن أبي النجود صدوق وعاصم الأحول ثقة، وعزرة ثقة كذلك، ومحمد بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب لا أعرف حاله، راجعته قديماً، لا بأس به، والباقون معروفون
دخلَ حذيفةُ على مريضٍ، فرأى في عضُدِه سَيرًا فقطَعَهُ أو انتزَعَه، ثمَّ قالَ: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ .