إنَّ أوَّلَ هذه الأُمَّةِ خِيارُهُم ، وآخِرَهُم شِرارُهم مُختلِفينَ مُتَفرِّقينَ ، فمنْ كان يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْتأتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يُؤْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليهِ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/y51VKBQq9y
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة