لم يُحكَمْ عليه[فيه عبد الملك بن حبيب ذكر من نسبه إلى الكذب. وذكر أن أعدل ما قيل فيه: أنه كان يروي الحديث من كتب غيره فيغلط وما أكثر من يفعل هذا ولم يكن سبباً لجرحه، وهو فقيه ليست له معرفة بالحديث]
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ وَطِئَ جاريتَه فإذا بها حائِضٌ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَصدَّقْ بنِصفِ دينارٍ. .