الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ ، وبينَهما مُشتَبِهاتٌ ، فمَن توقَّاهُنَّ كان أبقَى لدِينِهِ ، ومن واقعَهُنَّ أوشَكَ أن يُوَاقِعَ الكبائرَ كالمُرتَعي إلى جانِبِ الحِمَى أوشَكَ أن يُواقِعَه ، وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ - تعالى - حُدودُه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/y8GnOi-Vt6
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة