لم يُحكَمْ عليه[فيه] مدرك بن عبد الله جهله أبو حاتم في "الجرح والتعديل"
غزَوْنا مع مُعاويةَ وعَمرٍو مِصرَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فقال عَمرٌو لمُعاويةَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتَأذَنُ لي أنْ أقومَ في النَّاسِ؟ فأذِنَ له، فقامَ على فَرَسِه، فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثُم قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ...[رأيْتُ في المَنامِ أنَّ عَمودَ الكتابِ حُمِلَ من تحتِ وِسادَتي فأتْبَعتُه بَصَري، فإذا هو كالعَمودِ منَ النورِ، فعمَدَ به إلى الشامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ -إذا وقعَتِ الفِتْنةُ- بالشامِ -مرَّاتٍ]. .