لم يُحكَمْ عليهفيه عمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن عبد الرحمن ذكره ابن أبي حاتم وإبراهيم بن نصر لم أجد من ترجمه وبقية رجاله موثقون
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم أن جبريل عليه السلام جاءه فصلى به الصلوات وقتين وقتين إلا المغرب جاءني صلى بي الظهر حين كان فيء مثل شراك نعلي ثم جاءني فصلى بي العصر حين كان فيء مثلي ثم جاءني في المغرب فصلى بي ساعة غابت الشمس ثم جاءني في العشاء فصلى ساعة غاب الشفق ثم جاءني في الفجر فصلى بي ساعة برق الفجر ثم جاءني من الغد فصلى الظهر حين كان الفيء مثلي ثم جاءني في العصر فصلى بي حين كان فيء مثلي ثم جاءني في المغرب فصلى بي حين غابت الشمس لم يغيره عن وقته الأول ثم جاءني في العشاء فصلى بي حين ذهب ثلث الليل الأول ثم أسفر في الفجر حتى لا أرى في السماء نجما ثم قال ما بين هذين وقت
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم روى عنه إلا عمر بن عبد الرحمن بن أسيد البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير[له شاهدان أحدهما صحيح على شرط مسلم] نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثاررجاله ثقات إلا أن ابن لهيعة فيه مقال مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وفيه ضعف الإمام في معرفة أحاديث الأحكام[فيه] ابن لهيعة مشهور الحال إرواء الغليلصحيح