الرئيسيةتلخيص العلل المتناهية168ضعيف الإسنادالبلاء من زيد بن سعيد الواسطيمن أدخل على مؤمنٍ سرورًا فقد سرَّني ولن تمسَّهُ النارُالراوي—المحدِّثالذهبيالمصدرتلخيص العلل المتناهيةالجزء/الصفحة168حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسير أعلام النبلاءشبه موضوع ، مع لطافة إسنادهمَن أدخلَ على مؤمنٍ سرورًا فقد سرَّني ، ومَن سرَّني فقد اتخذَ عندَ اللهِ عهدًا ، ومَن اتخذَ عندَ اللهِ عهدًا فلَن تَمَسَّهُ النَّارُ أبدًا .ميزان الاعتدالباطلمَنْ أدخل على مؤمنٍ سرورًا فقد سرَّني ومن سرَّني فقدِ اتخذ عند اللهِ عهدًا ومنِ اتخذ عند الله عهدًا فلن تمسَّه النارُ أبدًاالأجوبة العليةضعيفمن أدخل على مؤمنٍ سرورًا فقد سرني ، ومن سرني فقد اتخذ عندي عهدًا ، ومن اتخذ عندي عهدًا فلن تمسَّه النارُ أبدًاالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةتفرد به أبو إسحاق إبراهيم الفزاري عن الأعمش، وتفرد به زيد عن الفزاري ولا نكتبه إلا عن أبي حميدمَن أدخلَ على مؤمنٍ سُرورًا فقد سرَّني ومن سرَّني فقد اتخذَ عندَ اللَّهِ عهدًا ومن اتخَذَ عندَ اللَّهِ عَهْدًا فلن تمسَّهُ النَّارُ أبدًا .تلخيص العلل المتناهيةآفته مؤنس بن وصيفمَن أدخَلَ عَلَى أخِيهِ سُرورًا خَلَقَ اللهُ من ذلك السرورِ...تلخيص كتاب العلل المتناهيةكذب واضح مَن سَرَّ المؤمنَ فقد سرَّنِي ومَن سرَّنيِ فقد سرَّ اللهَ ومَن سرَّ اللهَ أدْخَلَهُ الجنةَ على أيِّ حالٍ كانَ
سير أعلام النبلاءشبه موضوع ، مع لطافة إسنادهمَن أدخلَ على مؤمنٍ سرورًا فقد سرَّني ، ومَن سرَّني فقد اتخذَ عندَ اللهِ عهدًا ، ومَن اتخذَ عندَ اللهِ عهدًا فلَن تَمَسَّهُ النَّارُ أبدًا .
ميزان الاعتدالباطلمَنْ أدخل على مؤمنٍ سرورًا فقد سرَّني ومن سرَّني فقدِ اتخذ عند اللهِ عهدًا ومنِ اتخذ عند الله عهدًا فلن تمسَّه النارُ أبدًا
الأجوبة العليةضعيفمن أدخل على مؤمنٍ سرورًا فقد سرني ، ومن سرني فقد اتخذ عندي عهدًا ، ومن اتخذ عندي عهدًا فلن تمسَّه النارُ أبدًا
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةتفرد به أبو إسحاق إبراهيم الفزاري عن الأعمش، وتفرد به زيد عن الفزاري ولا نكتبه إلا عن أبي حميدمَن أدخلَ على مؤمنٍ سُرورًا فقد سرَّني ومن سرَّني فقد اتخذَ عندَ اللَّهِ عهدًا ومن اتخَذَ عندَ اللَّهِ عَهْدًا فلن تمسَّهُ النَّارُ أبدًا .
تلخيص كتاب العلل المتناهيةكذب واضح مَن سَرَّ المؤمنَ فقد سرَّنِي ومَن سرَّنيِ فقد سرَّ اللهَ ومَن سرَّ اللهَ أدْخَلَهُ الجنةَ على أيِّ حالٍ كانَ