لم يُحكَمْ عليهفي إسناده راو لم يسم
طوبى لمَن أكثَرَ في الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ مِن ذِكرِ اللهِ؛ فإنَّ له بكُلِّ كَلمةٍ سَبعينَ ألفَ حَسَنةٍ، كُلُّ حَسَنةٍ مِنها عَشرةُ أضعافٍ مَعَ الذي له عِندَ اللهِ مِنَ المَزيدِ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالنَّفقةُ، قال: النَّفقةُ على قَدرِ ذلك، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ لمُعاذٍ: إنَّما النَّفقةُ بسَبعِ مِائةِ ضِعفٍ، فقال مُعاذٌ: قَلَّ فهمُك، إنَّما ذاكَ إذا أنفقوها وهم مُقيمونَ في أهلِهم غَيرُ غُزاةٍ، فإذا غَزَوا وأنفَقوا خَبَّأ اللَّهُ لَهم مِن خَزائِنِ رَحمَتِه ما يَنقَطِعُ عَنه عِلمُ العِبادِ وصفتُهم، فأولَئِكَ حِزبُ اللهِ، وحِزبُ اللهِ همُ الغالبونَ .