إنَّهُ الآن يسمَعُ خَفقَ نعالِكم ، أتاهُ مُنكرٌ ونكيرٌ أعينُهما مِثلُ قدورِ النُّحاسِ ، وأنيابُهما مثلُ صَياصي البقَرِ ، وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ ، فيُجلِسانِه ، فيسألانِه ما كانَ يعبدُ ؟ ومَن كان نبيُّهُ ؟ فإن كان ممَّن يعبدُ اللهَ قال : ( كنتُ ) أعبدُ اللهَ ، ونبيِّي محمَّدٌ جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى ، فآمنَّا بهِ واتَّبعناهُ ، فذلكَ قولُ اللهِ : (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) فيُقالُ لهُ : عَلى اليقينِ حَييتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنَّةِ ، ويُوسَعُ لهُ في حُفرتِه ، وإن كان مِن أهلِ الشكِّ قال : لا أدري ، سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ شيئًا فقُلتُه ، فيُقالُ لهُ : علَى الشكِّ حييتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النَّارِ ، ويُسلَّطُ عليهِ عَقاربُ وتَنانينَ ، لَو نفخَ أحدُهم على الدُّنيا ما أنبتَت شيئًا ، تنهَشُه ، وتُؤْمَرُ الأرضُ فتَضُمَّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/yLgyJOEQ7p
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة