الرئيسيةالدر المنثور في التفسير بالمأثور3/157لم يُحكَمْ عليهإسناده صحيحعن ابنِ عبَّاسٍ قال ما خلَتِ الأرضُ من بعدِ نوحٍ من سبعةٍ يدفَعُ اللَّهُ بِهِمْ عن أهلِ الأرضِالراوي—المحدِّثالسيوطيالمصدرالدر المنثور في التفسير بالمأثورالجزء/الصفحة3/157حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري في شرح صحيح البخاريإسناده منقطع عن شدادِ بنِ أوسٍ قال : من أحبَّ أن يجعلَه اللهُ من الذين يدفعُ اللهُ بهم العذابَ عن أهلِ الأرضِ فليحافظْ على هاتين الصلاتين في جماعةٍ : العشاءِ الآخرةِ والصبحِالمراسيلأورده في كتاب المراسيللا يزالُ في أمتي سبعةٌ لا يدعون اللهَ بشيءٍ إلا استجاب لهم ، بهم تُنصَرون وبهم تُمطَرون ، قال : وحسِبتُ أنه قال : وبهم يُدفعُ عنكمالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح عن ابنِ عباسٍ قال : كان الفتحُ في ثلاثِ عشرةَ خلت من رمضانَمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات عن ابنِ عباسٍ قال كان الفتحُ في ثلاثَ عشرةَ خلت من رمضانَحاشية ابن باز على بلوغ المرامإسناده جيدعن ابنِ عباسٍ رضي الله عنه قال: كان الفتحُ في ثلاثَ عشرةَ خلت من رمضانَ.سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف لا يزال أربعون رجلًا من أمتي ؛ قلوبُهم على قلبِ إبراهيمَ، يدفع اللهُ بهم عن أهلِ الأرضِ، يقال لهم : الأبدالُ ؛ إنهم لم يدركوها بصلاةٍ، ولا بصومٍ، ولا بصدقةٍ . قالوا : فبم أدركوها ؟ قال : بالسخاءِ والنصيحةِ للمسلمين .
فتح الباري في شرح صحيح البخاريإسناده منقطع عن شدادِ بنِ أوسٍ قال : من أحبَّ أن يجعلَه اللهُ من الذين يدفعُ اللهُ بهم العذابَ عن أهلِ الأرضِ فليحافظْ على هاتين الصلاتين في جماعةٍ : العشاءِ الآخرةِ والصبحِ
المراسيلأورده في كتاب المراسيللا يزالُ في أمتي سبعةٌ لا يدعون اللهَ بشيءٍ إلا استجاب لهم ، بهم تُنصَرون وبهم تُمطَرون ، قال : وحسِبتُ أنه قال : وبهم يُدفعُ عنكم
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح عن ابنِ عباسٍ قال : كان الفتحُ في ثلاثِ عشرةَ خلت من رمضانَ
حاشية ابن باز على بلوغ المرامإسناده جيدعن ابنِ عباسٍ رضي الله عنه قال: كان الفتحُ في ثلاثَ عشرةَ خلت من رمضانَ.
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف لا يزال أربعون رجلًا من أمتي ؛ قلوبُهم على قلبِ إبراهيمَ، يدفع اللهُ بهم عن أهلِ الأرضِ، يقال لهم : الأبدالُ ؛ إنهم لم يدركوها بصلاةٍ، ولا بصومٍ، ولا بصدقةٍ . قالوا : فبم أدركوها ؟ قال : بالسخاءِ والنصيحةِ للمسلمين .