لم يُحكَمْ عليه[فيه] العرزمي محتمل لضعفه
الإيمان بضعٌ وستونَ أو ستينَ أو بضعٌ وسبعونَ أو سبعينَ ، إن أعظمَه لشهادةُ أن لا إله إلا الله وأدناهُ إماطةُ الأذى عن الطريقِ ، وإن الحياء لباب منها. .
الإيمان بضعٌ وستونَ أو ستينَ أو بضعٌ وسبعونَ أو سبعينَ ، إن أعظمَه لشهادةُ أن لا إله إلا الله وأدناهُ إماطةُ الأذى عن الطريقِ ، وإن الحياء لباب منها. .