ضعيف الإسنادفيه الضحاك ضعفه جماعة ووثقه ابن حبان وقال لم يسمع من ابن عباس وبقية رجاله وثقوا
قال ابن عباس إن الله جل ذكره خلق العرش فاستوى عليه ثم خلق القلم فأمره أن يجري بإذنه وعظم القلم ما بين السماء والأرض فقال القلم بما يا رب أجري قال بما أنا خالق وكائن في خلقي من قطر أو نبات أو نفس أو أثر يعني به العمل أو رزق أو أجل فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فأثبته الله في الكتاب المكنون عنده تحت العرش وأما قوله { إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون } فإن الله وكل ملائكة ينسخون من ذلك العام في رمضان ليلة القدر ما يكون في الأرض من حدث إلى مثلها من السنة المقبلة يتعارضون به حفظة الله على العباد عشية كل خميس فيجدون ما رفع الحفظة موافقا لما في كتابهم ذلك ليس فيه زيادة ولا نقصان وقوله { إنا كل شيء خلقناه بقدر } فإن الله خلق لكل شيء ما يشاكله من خلقه وما يصلحه من رزقه وخلق البعير خلقا لا يصلح شيء من خلقه على غيره من الدواب وكذلك كل شيء من خلقه وخلق لدواب البر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البر وخلق لدواب البحر وطيرها ما يصلحها في البحر فذلك قوله تعالى { إنا كل شيء خلقناه بقدر }
تاريخ الطبريفي إسناده نظر البدور السافرةإن كان في إسناده من تكلم فيه فالذي فيه يروى مفرقا في أسانيد ثابتة اللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضع البدور السافرةطريقه صحيحة متصلة رجالها ثقات مجمع الزوائد مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] من طرق ورجال أحدها رجال الصحيح غير أبي خالد الدالاني وهو ثقة