الرئيسيةالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة6/338ضعيف الإسنادإسناده ضعيف كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندَ هذهِ الساريةِ وهي يومئذٍ جذعُ نخلةٍ يعني يخطبُالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثأحمد شاكرالمصدرالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةالجزء/الصفحة6/338حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالبحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا مبارك وسالم الخياطأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ إلى جذعِ نخلةٍ قبلَ أن يتَّخِذَ المنبرَ فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ حنَّ الجذعُ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنَهُ فسكَنَدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةصحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد ، فلما صنع له المنبر فاستوى عليه اضطربت تلك السارية كحنين الناقة حتى سمعها أهل المسجد حتى نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاعتنقها فسكنتالصحيح المسند من دلائل النبوةحسن على شرط مسلم كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا خطب يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ ، فلمَّا صُنع له منبرُه استوَى عليه ، اضطربت تلك السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ ، حتَّى سمِعها أهلُ المسجدِ حتَّى نزل إليها فاعتنقها فسكنتدلائل النبوةصحيحأنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع نخلة ، فلما اتخذ المنبر حن الجذع فأتاه فالتزمه فسكنالبداية والنهايةإسناده على شرط مسلم عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنتالبداية والنهاية[له] إسناد على شرط مسلم عن أنسٍ عن النبيِّ أنه كان يخطب إلى جِذعِ نخلةَ فلما اتخذ المنبرَ تحوَّلَ إليه فحَنَّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى احتضنَه فسكن وقال لو لم أَحْتَضنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا مبارك وسالم الخياطأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ إلى جذعِ نخلةٍ قبلَ أن يتَّخِذَ المنبرَ فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ حنَّ الجذعُ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنَهُ فسكَنَ
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةصحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد ، فلما صنع له المنبر فاستوى عليه اضطربت تلك السارية كحنين الناقة حتى سمعها أهل المسجد حتى نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاعتنقها فسكنت
الصحيح المسند من دلائل النبوةحسن على شرط مسلم كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا خطب يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ ، فلمَّا صُنع له منبرُه استوَى عليه ، اضطربت تلك السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ ، حتَّى سمِعها أهلُ المسجدِ حتَّى نزل إليها فاعتنقها فسكنت
دلائل النبوةصحيحأنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع نخلة ، فلما اتخذ المنبر حن الجذع فأتاه فالتزمه فسكن
البداية والنهايةإسناده على شرط مسلم عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت
البداية والنهاية[له] إسناد على شرط مسلم عن أنسٍ عن النبيِّ أنه كان يخطب إلى جِذعِ نخلةَ فلما اتخذ المنبرَ تحوَّلَ إليه فحَنَّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى احتضنَه فسكن وقال لو لم أَحْتَضنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ