خطَبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على ناقَتِهِ العَضْبَاءِ ليستْ بالجَدْعَاءِ فقالَ : يا أيُّهَا الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنَا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيهَا على غيرِنا وَجَبَ ، وكأَنَّ الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ عمَّا قليلٍ إلينَا راجعونَ ، قبُورُهم أجدَاثُهم ونأكُلُ تَراثَهم كأَنَّكُم مخلَّدُونَ بعدَهُم ، قد نَسِيتُم كلَّ واعِظَةٍ وأَمِنْتُم كلَّ جَائِحَةٍ ، يا أيُّهَا الناسُ طوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عن عُيوبِ الناسِ وتَواضَعَ في غَيرِ مَنْقَصَةٍ وأنفَقَ من مالٍ جَمَعَهُ من غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والسُّنَّةِ ، وزَايَلَ أهلَ الشكِّ والبدعَةِ ، طُوبَى لمَنْ حَسُنَتْ سَريرتُهُ وصَلُحَتْ عَلانِيَتُهُ وعَزَلَ عن الناسِ شَرَّهُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/yajXBCiVu0
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة