لم يُحكَمْ عليه[ذكر فيه الاختلاف ثم قال: الصواب قول سعيد بن سلمة والدراوردي]
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاتَّبَعْتُه حتَّى دَخَلَ نَخْلًا، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ حتَّى خِفْتُ أو خَشيْتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوَفَّاه أو قَبَضَه، قالَ: فجِئْتُ أَنظُرُ، فرَفَعَ رأسَه، فقالَ: ما لك يا عَبْدَ الرَّحْمنِ؟ قالَ: فذَكَرْتُ ذلك له، قالَ: فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ قالَ لي: أَلَا أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ لك: مَن صلَّى عليك صلَّيْتُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمْتُ عليه؟». .