الرئيسيةفتح الباري بشرح صحيح البخاري11/377ضعيف الإسنادإسناده ضعيف ومضطرب . . ثم ينفخُ في الصورِ ثلاثَ نفخاتٍ نفخةَ الفزعِ ونفخةَ الصعقِ ونفخةَ القيامِ لربِّ العالمينالراوي—المحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري بشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة11/377حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةشرح البخاري لابن الملقنأخرجه الطبري [بلفظ مقارب] أخرجه فيه رجل وهو مجهولإن الله عز وجل خلق الصور وأعطاه إسرافيل قلت يا رسول الله وما الصور؟ قال عظيم والذي نفسي بيده إن عظم داره كعرض السماء والأرض فينفخ فيه ثلاث نفخات أول نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام يقول له في الأولى انفخ نفخة الفزع ويأمره فيمدها يطولها وذكر الحديث بطولهاللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوعكذب إنَّ اللهَ خلق صورين له في كلِّ صورٍ نفختان نفخةُ الصعقِ ونفخةُ القيامةِأضواء البيانضعيفلما فرَغ اللهُ مِن خلقِ السمواتِ والأرضِ خلَق الصورَ، فأعطى إسرافيلَ، فهو واضعُه على فيه شاخِصٌ ببصرِه إلى السماءِ ينظُرُ متى يؤمَرُ. قال أبو هريرةَ: يا رسولَ اللهِ، وما الصورُ؟ قال: قرنٌ، قال: وكيف هو؟ قال: قرنٌ عظيمٌ يُنفَخُ فيه ثلاثُ نفخاتٍ، الأولى: نفخةٌ الفزَعِ، والثانية: نفتفسير الطبريلمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ ، فهو واضِعُهُ على فيهِ ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ ، ينتظرُ متى يؤمرُ ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ ، الأوتفسير الطبريفي إسناده نظرلمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ ، فهو واضِعُهُ على فيهِ ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ ، ينتظرُ متى يؤمرُ ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ ، الأوالتذكرة للقرطبي[صحيح]إنَّ اللهَ تعالى لما فرغ من خلقِ السمواتِ والأرضِ خلق الصُّورَ وأعطاهُ إسرافيلَ فهو واضعُه على فيهِ شاخصٌ ببصرِه إلى العرشِ ينتظرُ متى يؤمَرُ فقال أبو هريرةَ قلت : يا رسولَ اللهِ وما الصُّورُ ؟ قال : قرنٌ فقلتُ : وكيفَ هوَ ؟ قال : هو عظيمٌ والذي نفسي بيدِه إنَّ عظمَ دارةٍ فيه لكع
شرح البخاري لابن الملقنأخرجه الطبري [بلفظ مقارب] أخرجه فيه رجل وهو مجهولإن الله عز وجل خلق الصور وأعطاه إسرافيل قلت يا رسول الله وما الصور؟ قال عظيم والذي نفسي بيده إن عظم داره كعرض السماء والأرض فينفخ فيه ثلاث نفخات أول نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام يقول له في الأولى انفخ نفخة الفزع ويأمره فيمدها يطولها وذكر الحديث بطوله
اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوعكذب إنَّ اللهَ خلق صورين له في كلِّ صورٍ نفختان نفخةُ الصعقِ ونفخةُ القيامةِ
أضواء البيانضعيفلما فرَغ اللهُ مِن خلقِ السمواتِ والأرضِ خلَق الصورَ، فأعطى إسرافيلَ، فهو واضعُه على فيه شاخِصٌ ببصرِه إلى السماءِ ينظُرُ متى يؤمَرُ. قال أبو هريرةَ: يا رسولَ اللهِ، وما الصورُ؟ قال: قرنٌ، قال: وكيف هو؟ قال: قرنٌ عظيمٌ يُنفَخُ فيه ثلاثُ نفخاتٍ، الأولى: نفخةٌ الفزَعِ، والثانية: نف
تفسير الطبريلمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ ، فهو واضِعُهُ على فيهِ ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ ، ينتظرُ متى يؤمرُ ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ ، الأو
تفسير الطبريفي إسناده نظرلمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ ، فهو واضِعُهُ على فيهِ ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ ، ينتظرُ متى يؤمرُ ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ ، الأو
التذكرة للقرطبي[صحيح]إنَّ اللهَ تعالى لما فرغ من خلقِ السمواتِ والأرضِ خلق الصُّورَ وأعطاهُ إسرافيلَ فهو واضعُه على فيهِ شاخصٌ ببصرِه إلى العرشِ ينتظرُ متى يؤمَرُ فقال أبو هريرةَ قلت : يا رسولَ اللهِ وما الصُّورُ ؟ قال : قرنٌ فقلتُ : وكيفَ هوَ ؟ قال : هو عظيمٌ والذي نفسي بيدِه إنَّ عظمَ دارةٍ فيه لكع