لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«امْتَرى رَجُلانِ مِن الأنْصارِ، فقالَ أحَدُهما: الوِتْرُ بَعْدَ العِشاءِ بمَنزِلةِ الفَريضةِ، فخَرَجا حتَّى أتَيا ابنَ مُحَيْريزٍ فذَكَرا له الَّذي امْتَرَيا فيه، فقالَ لهما ابنُ مُحَيْريزٍ: هي بمَنزِلةِ الفَريضةِ، فخَرَجا مِن عِنْدِه فلَقِيا عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ فذَكَرا له الَّذي امْتَريا فيه والَّذي رَدَّ عليهما ابنُ مُحَيْريزٍ، فقالَ: أَشهَدُ لَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (افْتَرَضَ اللهُ خَمْسَ صَلَواتٍ على خَلْقِه، مَن أَدَّاهُنَّ كما افْتُرِضَ عليه لم يَنقُصْ مِن حَقِّهنَّ شَيئًا اسْتِخفافًا، فإنَّ له عِنْدَ اللهِ عَهْدًا ألَّا يُعَذِّبَه، ومَن انْتَقَصَ مِن حَقِّهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا به فإنَّه يَلْقى اللهَ ولا عَهْدَ له؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له)، ولكنَّها سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها». .