فأتى المدينةَ، فلقيَ أبا هُرَيرةَ، فانتسَبَني، فانتسَبتُ، فقال: يا فتى، ألَا أُحدِّثُكَ حَديثًا لعَلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَكَ به؟ قلت: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ. قال: إنَّ مِن أوَّلِ ما يُحاسَبُ به النَّاسُ يَومَ القِيامةِ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شَيئًا؛ قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطَوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطَوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطَوُّعِه، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم. قال يونُسُ: وأحسَبُه قد ذكَرَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ydaHPmk_cL
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة