لم يُحكَمْ عليه[فيه] سماك بن حرب، وأكثر ما عيب به التلقين؛ إلا أن مرويات شعبة عنه سالمة من ذلك
قال: قامَتِ امرَأةٌ مِن نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاغتَسَلَت في جَفنةٍ مِن جَنابةٍ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فَضلِها يَستَحِمُّ فقالت: إنِّي اغتَسَلتُ فيه قَبلَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّه ليس على الماءِ جَنابةٌ» .