الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/370لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] السخاءُ مِنَ اليقينِ ولا يدخلُ النارَ موقنٌ والبخلُ مِنَ الشكِّ ولا يدخلُ الجنةَ مَنْ شكَّالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/370حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه الحسين بن علوان الكلبي ذكر من جرحه] السَّخاءُ شجرةٌ في الجنةِ أغصانُها في الدُّنيا ، فمن تعلَّقَ بغُصنٍ منها قادَه إلى الجنةِ ، والبُخلُ شجرةٌ في النارِلسان الميزان[فيه الحسين بن علوان الكلبي ، ذكر من جرحه] السَّخَاءُ شجرةٌ في الجنةِ ، أَغْصانُها في الدنيا ، فمَنْ تعلَّقَ بغصنٍ مِنها قادَهُ إلى الجنةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النارِحلية الأولياءتفرد به عبد العزيز وعنه عاصمإنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا فمن أخذَ بِغُصنٍ منها جرَّهُ إلى الجنَّةِ والبخلَ شجرةٌ في النَّارِ وأغصانُها في الدُّنيا فمن أخذَ بِغُصنٍ منها جرَّهُ إلى النَّارِتاريخ بغدادمنكرالسخاءُ شجرةٌ في الجنةِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّقَ بغصنٍ منها جَرَّهُ إلى الجنةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النارِ وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّقَ بغصنٍ منها جَرَّهُ إلى النارِموضوعات ابن الجوزيلا يصحالسَّخاءُ شجرةٌ في الجنَّةِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها جرَّه إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ من النَّارِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها جرَّه إلى النَّارِموضوعات ابن الجوزيلا يصحإنَّ السَّخاءَ شجرةٌ في الجنَّةِ ، وأغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذ بغُصنٍ منها جرَّه إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النَّارِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذَ بغُصنٍ منها جرَّه إلى النَّارِ
ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه الحسين بن علوان الكلبي ذكر من جرحه] السَّخاءُ شجرةٌ في الجنةِ أغصانُها في الدُّنيا ، فمن تعلَّقَ بغُصنٍ منها قادَه إلى الجنةِ ، والبُخلُ شجرةٌ في النارِ
لسان الميزان[فيه الحسين بن علوان الكلبي ، ذكر من جرحه] السَّخَاءُ شجرةٌ في الجنةِ ، أَغْصانُها في الدنيا ، فمَنْ تعلَّقَ بغصنٍ مِنها قادَهُ إلى الجنةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النارِ
حلية الأولياءتفرد به عبد العزيز وعنه عاصمإنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا فمن أخذَ بِغُصنٍ منها جرَّهُ إلى الجنَّةِ والبخلَ شجرةٌ في النَّارِ وأغصانُها في الدُّنيا فمن أخذَ بِغُصنٍ منها جرَّهُ إلى النَّارِ
تاريخ بغدادمنكرالسخاءُ شجرةٌ في الجنةِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّقَ بغصنٍ منها جَرَّهُ إلى الجنةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النارِ وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّقَ بغصنٍ منها جَرَّهُ إلى النارِ
موضوعات ابن الجوزيلا يصحالسَّخاءُ شجرةٌ في الجنَّةِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها جرَّه إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ من النَّارِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها جرَّه إلى النَّارِ
موضوعات ابن الجوزيلا يصحإنَّ السَّخاءَ شجرةٌ في الجنَّةِ ، وأغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذ بغُصنٍ منها جرَّه إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النَّارِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذَ بغُصنٍ منها جرَّه إلى النَّارِ