لم يُحكَمْ عليهتفرد به أبان
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء ، فقال في خطبته : يا أيها الناس ! كأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الموت على غيرنا كتب ، وكأن الذي يشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون ، نبرئهم أجداثهم ونأكل نزاقهم كأنا مخلدون بعدهم ، نسينا كل موعظة ، وأمنا كل جائحة ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وأنفق مالا كسبه في غير معصية ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، وجانب أهل الذل والمعصية ، طوبى لمن ذل في نفسه ، وحسنت خليقته ، وصلحت سريرته ، وعز لعن الناس شره ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنة ، ولم يعدها إلى البدعة
ذخيرة الحفاظ[فيه] أبان بن أبي عياش متروك الكامل في الضعفاء[فيه] أبان بن أبي عياش بين الأمر في الضعف ، وعامة ما أتى به مما قبل الرواة تخريج الإحياءإسناده ضعيف موضوعات ابن الجوزيلا يصح شرح كتاب الشهابقال الحافظ ابن حجر: والمتن موضوع وهو من كلام الحسن البصري ا.هـ وهذا هو الصحيح المجروحينأبان بن أبي عياش سمعها عن الحسن فجعلها عن أنس