لم يُحكَمْ عليه[فيه] نوح بن يزيد والحكم بن أسلم كانا يميلان إلى التشيع
اشتكَتْ فاطمةُ فمرّضتُها فأصبحَتْ يومًا كأمثلِ ما رأيتُها في شَكواها ذلكَ فخرجَ عليٌّ لبعضِ حاجتِهِ فقالتْ لِي يا أُمَّهِ اسكُبي لي غُسلًا فاغتسلَتْ كأحسنِ ما رأيتُها تغتسلُ ثمَّ أقبلَتْ فقالتْ قدِّمِي فراشِي إلى وسطِ البيتِ ففعلتُ ثمَّ اضطجعَتْ واستقبلَتِ القبلةَ ووضعَتْ يدَها تحتَ خدِّها وقالتْ إني مقبوضةٌ وقدْ تطهرتُ فلا يَكشفني أحدٌ فقُبِضَتْ مكانَها فجاءَ عليٌّ فأخبرتُهُ فقال واللهِ لا يكشفُها أحدٌ فدفنَها بغسلِها ذلكَ