لم يُحكَمْ عليه[فيه] بشر بن حرب ليس له من التقدم في الرواية ما يدفع بروايته رواية الزهري عن سالم، عن أبيه، عن النَّبيّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -، ثُمَّ رواية بضعة عشر رجلا عن النَّبيّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -، وفعل أمة من أصحاب مُحمَّد -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- والتابعين [وذكر من ضعف بشرا]
عن بِشْرِ بنِ حَرْبٍ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: واللهِ إنَّ رَفْعَكم أيْديَكم في السَّماءِ لَبِدْعةٌ -يَحلِفُ عليها ثَلاثًا- ما زادَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- على هذا، ورَفَعَ يَدَيه حَذْوَ ثَدْيَيه، وجَعَلَ بُطونَهما مِمَّا يَلي الأرْضَ. .