لم يُحكَمْ عليه
لا غِرارَ في صلاةٍ، ولا تَسليمٍ، قالَ أحمدُ يعني فيما أرى أن لا تُسلِّمَ، ولا يُسلَّمَ عليكَ ، ويُغرِّرُ الرَّجلُ بصلاتِهِ فيَنصرفُ وَهوَ فيها شاكٌّ
لا غِرارَ في صلاةٍ، ولا تَسليمٍ، قالَ أحمدُ يعني فيما أرى أن لا تُسلِّمَ، ولا يُسلَّمَ عليكَ ، ويُغرِّرُ الرَّجلُ بصلاتِهِ فيَنصرفُ وَهوَ فيها شاكٌّ