إن ابن آدم لفي غفلة عما خلقه الله عز وجل إن الله لا إله غيره إذا أراد خلقه قال للملك : اكتب رزقه أثره وأجله ، واكتب شقيا أو سعيدا ، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله ملكا آخر فيحفظه حتى يدرك ثم يبعث الله ملكين يكتبان حسناته وسيئاته ، فإذا جاءه الموت ارتفع ذلك الملكان ، ثم جاءه ملك الموت عليه السلام ، فيقبض روحه ، فإذا أدخل حفرته رد الروح في جسده ، ثم يرتفع ملك الموت ثم جاءه ملكا القبر فامتحناه ، ثم يرتفعان ، فإذا قامت الساعة ، انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فأنشطا كتابا معقودا في عنقه ، ثم حضرا معه واحدا سائق والآخر شهيد ، ثم قال الله عز وجل { لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لتركبن طبقا عن طبق } قال حالا بعد حال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن قدامكم أمر عظيم فاستعينوا بالله العظيم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/yukiK0M039
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة