الرئيسيةمجمع الزوائد10/272لم يُحكَمْ عليهفيه عبد الواحد بن قيس وقد وثقه غير واحد وضعفه غيرهمقال الله تبارك وتعالى من عادى لي وليا فقد استحل محاربتي . . . . .الراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائدالجزء/الصفحة10/272حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائدفيه من لم أعرفهميقول الله تبارك وتعالى من عادى لي وليا فقد ناصبني بالمحاربة . . . . .سير أعلام النبلاءغريب جداإن الله قال : من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب .مجمع الزوائدفيه عبد الواحد بن قيس وبقية رجاله رجال الصحيحمن آذى وليًّا فقدِ استحلَّ محاربتي وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ الفرائضِ وما يزالُ العبدُ يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ إنَّ سألني أعطيتُهُ وإن دعاني أجبتُهُ وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي عن وفاتِهِ لأنَّهُ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مساءتَهُإتحاف الخيرة المهرةإسناده ضعيفقال اللهُ - تبارَك وتعالى - : مَن آذى لي وليًّا فقدِ استَحَقَّ مُحارَبَتي ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي ، وإنه ليتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أُحِبَّه ، فإذا أحبَبتُه كنتُ رِجلَه التي بها يمشي ، ويدَه التي يَبطِشُ بها ، ولسانَه الذي ينطِقُ به ، وقلبَه الذي يعقِلُ المطالب العاليةضعيفقال اللهُ تباركَ وتعالى : مَن آذَى لي وليًّا فقد استحقَّ مُحاربَتي ، وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ( فرائِضي ) ، وإنَّهُ ليتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّهُ ، فإذا أحبَبتُهُ كنتُ رِجْلَهُ الَّتي يمشي بها ، ويدَهُ الَّتي يبطشُ بها ، ولسانَهُ الَّذي ينطقُ بهِ ، وقلبَمجمع الزوائدفيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذابقال الله عز وجل من آذى لي وليا فقد استحل محاربتي وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فريضتي وإنه ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت رجله التي يمشي بها ويده التي يبطش بها ولسانه الذي ينطق به وقلبه الذي يعقل به وإن سألني أعطيته وإن دعاني أجبته وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي
مجمع الزوائدفيه عبد الواحد بن قيس وبقية رجاله رجال الصحيحمن آذى وليًّا فقدِ استحلَّ محاربتي وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ الفرائضِ وما يزالُ العبدُ يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ إنَّ سألني أعطيتُهُ وإن دعاني أجبتُهُ وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي عن وفاتِهِ لأنَّهُ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مساءتَهُ
إتحاف الخيرة المهرةإسناده ضعيفقال اللهُ - تبارَك وتعالى - : مَن آذى لي وليًّا فقدِ استَحَقَّ مُحارَبَتي ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي ، وإنه ليتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أُحِبَّه ، فإذا أحبَبتُه كنتُ رِجلَه التي بها يمشي ، ويدَه التي يَبطِشُ بها ، ولسانَه الذي ينطِقُ به ، وقلبَه الذي يعقِلُ
المطالب العاليةضعيفقال اللهُ تباركَ وتعالى : مَن آذَى لي وليًّا فقد استحقَّ مُحاربَتي ، وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ( فرائِضي ) ، وإنَّهُ ليتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّهُ ، فإذا أحبَبتُهُ كنتُ رِجْلَهُ الَّتي يمشي بها ، ويدَهُ الَّتي يبطشُ بها ، ولسانَهُ الَّذي ينطقُ بهِ ، وقلبَ
مجمع الزوائدفيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذابقال الله عز وجل من آذى لي وليا فقد استحل محاربتي وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فريضتي وإنه ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت رجله التي يمشي بها ويده التي يبطش بها ولسانه الذي ينطق به وقلبه الذي يعقل به وإن سألني أعطيته وإن دعاني أجبته وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي