لم يُحكَمْ عليهفيه من لم أعرفهم
لما أذْنَبَ آدَمُ عليه السلامُ الذنْبَ الذي أذْنَبَهُ رفَعَ رأسَهُ إلى العرشِ فقالَ أسألُكَ بحقِّ محمدٍ إلَّا غفرْتَ لي فأوْحَى اللهُ إليه وما محمدٌ قال تبارَكَ اسمُكَ لمَّا خلقْتَنِي رفعْتُ رأْسِي إلى عَرْشِكَ فَرَأَيْتُ فيه مكتوبًا لَا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ فعلِمْتُ أنه ليسَ أحَدٌ أعظَمَ عندَكَ قدْرًا مِمَّنْ جعَلْتَ اسمَهُ مَعَ اسمِكَ فأَوْحَى اللهُ إليه يا آدمُ إنَّهُ آخِرُ النبيينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ولَولَا هو ما خلَقْتُكَ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن ولا عن ابنه إلا عبد الله بن إسماعيل المدني ولا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطافلا أدري كيف صحته التوسلموضوع التوسل والوسيلةروي مرفوعاً وموقوفاً على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف باتفاقهم ويغلط كثيرا مجموع الفتاوى مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية[روي] مرفوعاً وموقوفاً