لم يُحكَمْ عليهسنده رواته ثقات
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بين أبي بكرٍ وعمرَ رضِيَ اللهُ عنهما وعبدُ اللهِ يُصَلِّي، فافتتَحَ سُورةَ النِّساءِ فسنح لها ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أحبَّ أنْ يقرَأَ القُرآنَ غضًّا كما أُنْزِلَ، فليقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عبْدٍ. ثمَّ قعَدَ ثمَّ سأَلَ، فجعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه. وكان فيما سأَلَه: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك إيمانًا لا يرتَدُّ، ونعيمًا لا ينفَدُ، ومُرافقةَ نَبيِّك محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أعلى جنَّةِ الخُلدِ. فأتاه عمرُ ليُبشِّرَه، فوجَدَ أبا بكرٍ قد سبَقَه، فقال: لئنْ فعلْتَ لقد كنْتَ سبَّاقًا للخيرِ. .