ضعيف الإسنادمع إرساله : فيه أبو سفيان طريف بن شهاب : متروك
أصاب سعدُ بنُ معاذٍ جراحةً فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند امرأةٍ تُداويه فمات من اللَّيلِ ، فأتاه جبريلُ فأخبره فقال : لقد مات فيكم رجلٌ لقد اهتزَّ العرشُ لحبِّ لقاءِ اللهِ إيَّاه ، فإذا هو سعدٌ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه ، فجعل يُكبِّرُ ويُهلِّلُ فلمَّا خرج قيل : يا رسولَ اللهِ : ما رأيناك صنعت هذا قطُّ ؟ قال : إنَّه ضُمَّ في القبرِ ضمَّةً حتَّى صار مثلَ الشَّعرةِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُرفِّهَ عنه فإنَّه كان لا يستبرئُ من البولِ
كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعاتمقطوع ، وأبو سفيان اسمه طريف بن شهاب السعدي . قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةرواته ثقات البداية والنهاية[فيه] عطاء بن السائب متكلم فيه إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده رجاله ثقات ، إلا أن عطاء بن السائب اختلط بآخره ، ومحمد بن فضيل بن غزوان روى عنه بعد الاختلاط