لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديث أبي الزناد عنه، وغريبٌ من حديث جهم بن أبي جهم عنه، تَفَرَّدَ بهِ سعيد بن هلال، وتَفَرَّدَ بهِ الليث بن سعد بن خالد بن يزيد، عَنه.
حديث: لَمَّا نزَلَت الآيةُ في الفُرْقانِ [ و الذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إِلَهًا آخَرَ و لا يَقْتُلونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بِالحَقِّ عَجِبْنا للِينِها، فَلَبِثْنا ستَّةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ نزلَتْ التي في النِّساءِ ) : ( و مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فيها و غَضِبَ اللهُ عليهِ و لَعَنَهُ ) حتى فرغَ] .