لم يُحكَمْ عليهفي إسناده جهالة
قد كان يصيبُنا الحيضُ عِندَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فتلبثُ إحدانا أيامَ حيضِها ، ثم تطهرُ ، فتطهرُ الثوبَ الذي كانَتْ تلبثُ فيه ، فإن أصابَهُ دمٌ غسلناهُ وصليْنا فيه ، وإن لم يكن أصابَهُ شيء تركْناهُ ، ولم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه .