أنَّ اللهَ يَنزلُ كلَّ ليلةِ جمعةٍ بشكلِ أمرَدَ راكبًا على حمارٍ, حتَّى أنَّ بعضَهُم ببغدادَ وضعَ على سطحِ دارِهِ معلَفًا يضعُ كلَّ ليلةِ جمعةٍ فيه شعيرًا وتِبنًا ، لتجويزِ أنْ ينزلَ اللهُ تعالَى على حمارهِ على ذلك السَّطحِ ، فيشتغلُ الحمارُ بالأكلِ ويشتغِلُ الرَّبُّ بالنِّداءِ : هل من تائبٍ ؟ هل من مُستغفِرٍ ؟
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/zJneXHPMPu
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة