لم يُحكَمْ عليهمشهور في السير والمغازي
كان عثمانُ من بني عبدِ شمسٍ ، وجبيرُ من بني نوفلَ ، فأشارَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما ذكرَه إلى شأنِ الصحيفةِ القاطعةِ التي كتبتْها قريشٌ على أن لا يجالسوا بني هاشمٍ ولا يبايعوهم ولا يناكحوهم ، وبقوا على ذلك سنةً ، ولم يدخلْ في بيعتِهم بنو المطلبِ : بل خرجوا مع بني هاشمٍ في بعضِ الشعابِ