لم يُحكَمْ عليهأورده في كتاب المراسيل
أنَّ أبا سفيانَ كان يدخلُ المسجدَ بالمدينةِ وهو كافرٌ غيرَ أنَّ ذلك لا يصلحُ لهُ في المسجدِ الحرامِ لما قال اللهُ جلَّ ثناؤُه : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوْا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا .