أتيت أبا ذر فلم أجده ورأيت المرأة فسألتها فقالت هو ذاك في ضيعة له فجاء يقود أو يسوق بعيرين قاطر أحدهما في عجز صاحبه في عنق كلب واحد منهما قربة فوضع القربتين قلت : يا أبا ذر ما كان في الناس أحد أحب إلي أن ألقاه منك ولا أبغض إلي أن ألقاه منك قال : لله أبوك وما يجمع هذا قلت : إني كنت وأدت في الجاهلية وكنت أرجو في لقائك أن تخبرني أن لي توبة ومخرجا وكنت أخشى في لقائك أن تخبرني أنه لا توبة لي فقال : أفي الجاهلية قلت : نعم ، قال : عفا الله عما سلف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/zKoGhD4Hdg
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة