صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيحين
أنَّ أمَّ حبيبةَ بِنتَ جحشٍ، كانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ، وأنَّها استُحيضَت حتَّى لا تطهرَ، فذَكَرَ شأنَها لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ: ليسَت بالحيضةِ، ولَكِنَّها رَكْضةٌ منَ الرَّحِمِ، لتَنظُرْ قدرَ قُرئها الَّذي تَحيضُ لَهُ، فَلتترُكِ الصَّلاةَ، ثمَّ لتنظُرْ بعدَ ذلِكَ، فلتغتسِلْ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي
فتح الباري في شرح صحيح البخاريمخالف لرواية الزهري، عن عمرة، ورواية الزهري أصح صحيح سنن النسائيإسناده صحيح صحيح سنن النسائيإسناده صحيح غاية المقصود في شرح سنن أبي داودليس فيها علة ورواته كلهم ثقات أثبات غير محمد بن نعمان فإني لم أر فيه جرحا ولا تعديلا. الإلمام بأحاديث الأحكام[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح