لم يُحكَمْ عليهلا نعلم له طريقاً أحسن من هذا الطريق
أنَّهُ جاء إليه جاءٍ ، فقال : إنَّ هذا قدْ حَصَرَهُ قومُكَ يُريدُ عثمانَ - وعُثمانُ محصورٌ في دارِهِ - قال : فما تأمُرُنِي أكونُ سلَّالًا السيفَ ! واللهِ لا أفعلُ حتى أُعطِىَ سيفًا إذا ضربْتُ به مؤمِنًا نَبا عنهُ ، وإذا ضربتُ بهِ كافِرًا قتلتُهُ ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللهَ يُحِبُّ الغنِيَّ التقِيَّ الخفِيَّ