لم يُحكَمْ عليهمن رواية الغريف بن عياش، ولم يرو عنه غير إبراهيم بن أبي عبلة، وقد وثقه ابن حبان، وقال ابن حزم: مجهول
أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا أَوجَبَ -يَعْني: النَّارَ- بالقَتْلِ، فقالَ: أَعتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ مِنه عُضْوًا مِنه مِن النَّارِ. .