لم يُحكَمْ عليهمن طريقين[في كل واحد] محمد بن معن بن سميدع المروزي ومحمد بن أبي سهل الرباطي لم أعرف حالهما فلينظر أخشى أن يكونا سوياه
إيَّاكم والركونَ إلى أصحابِ الأهواءِ؛ فإنَّهم بَطِروا النِّعمةَ، وأظهَروا البِدْعةَ، وخالَفوا السُّنَّةَ، ونطَقوا بالشُّبْهةِ، وتابَعوا الشَّيطانَ، قولُهم الإفْكُ، وأكْلُهم السُّحْتُ، ودينُهم النِّفاقُ والرِّياءُ، يَدْعونَ للخيرِ إلهًا، وللشَّرِّ إلهًا، عليهم لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ. .