الرئيسيةالإصابة في تمييز الصحابة1/116ضعيف الإسنادفي الإسناد الهيثم بن عدي وهو متروك غزَونا أَذربيجانَ في زمنِ عمرَ ومعنا أُوَيسٌ فلما رجَعْنا مرِض فماتَالراويعبدالله بن سلمةالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالإصابة في تمييز الصحابةالجزء/الصفحة1/116حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرىأصح رواية غزونا معَ الوليدِ بنِ هشامٍ ومعنا سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ، فغلَّ رجلٌ متاعًا ، فأمر الوليدُ بمتاعِه فأُحرِقَ ، وطِيف به ، ولم يُعطِهِ سهمَهضعيف سنن أبي داودضعيف مقطوعغَزونا معَ الوليدِ بنِ هشامٍ ومعَنا سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، فغلَّ رجلٌ متاعًا فأمرَ الوليدُ بمتاعِهِ فأُحْرِقَ وطيفَ بِهِ ولم يعطِهِ سَهْمَهُسير أعلام النبلاءغريب أنَّهُ سيكونُ في التابعين رجلٌ من قَرنٍ يُقال لهُ : أُوَيسُ بنُ عامرٍ ، يخرجُ بهِ وَضَحٌ ، فيَدعو اللهَ أن يُذْهِبَه عنهُ فيُذْهِبَه فيقولُ : اللَّهُمَّ دعْ لي في جسَدي ما أذكرُ بهِ نِعمتَك عليَّ ، فَيدعُ لهُ ما يذكرُ بهِ نعِمَه عليهِ ، فمَن أدركَه منكُم ، فاستَطاعَ أن يستَغفرَ مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ربيعة بن الهرم ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله رجال الصحيح غزونا مع عمرِو بنِ العاصِ ومعنا عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ فأصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ فوجدتُّ قومًا يريدونَ أنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا فقُلْتُ أُعِينُكُمْ عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي منها شيئًا قالوا نعم فَفَعَلْتُ فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطابِ فقال قَدْ تَالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيررجال إسناده ثقات عن ابنِ عمرَ : أنَّ غيلانَ بنَ سلمةَ الثقفيِّ أسلم وعندَه عشرُ نسوةٍ – الحديثُ – وفيه فأسلمَ وأسلمْنَ معه ، وفيه : فلما كان زمنُ عمرَ طلقهُنَّ ، فقال له عمرُ : راجِعهنَّمنهاج السنةإسناده ثابتقال حذيفةُ بنُ اليمانِ : كان الإسلامُ في زمنِ عمرَ كالرَّجلِ المقبلِ ، لا يزدادُ إلَّا قربًا ، فلمَّا قتلَ كان كالرَّجلِ المُدبرِ لا يزدادُ إلَّا بُعدًا
السنن الكبرىأصح رواية غزونا معَ الوليدِ بنِ هشامٍ ومعنا سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ، فغلَّ رجلٌ متاعًا ، فأمر الوليدُ بمتاعِه فأُحرِقَ ، وطِيف به ، ولم يُعطِهِ سهمَه
ضعيف سنن أبي داودضعيف مقطوعغَزونا معَ الوليدِ بنِ هشامٍ ومعَنا سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، فغلَّ رجلٌ متاعًا فأمرَ الوليدُ بمتاعِهِ فأُحْرِقَ وطيفَ بِهِ ولم يعطِهِ سَهْمَهُ
سير أعلام النبلاءغريب أنَّهُ سيكونُ في التابعين رجلٌ من قَرنٍ يُقال لهُ : أُوَيسُ بنُ عامرٍ ، يخرجُ بهِ وَضَحٌ ، فيَدعو اللهَ أن يُذْهِبَه عنهُ فيُذْهِبَه فيقولُ : اللَّهُمَّ دعْ لي في جسَدي ما أذكرُ بهِ نِعمتَك عليَّ ، فَيدعُ لهُ ما يذكرُ بهِ نعِمَه عليهِ ، فمَن أدركَه منكُم ، فاستَطاعَ أن يستَغفرَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ربيعة بن الهرم ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله رجال الصحيح غزونا مع عمرِو بنِ العاصِ ومعنا عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ فأصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ فوجدتُّ قومًا يريدونَ أنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا فقُلْتُ أُعِينُكُمْ عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي منها شيئًا قالوا نعم فَفَعَلْتُ فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطابِ فقال قَدْ تَ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيررجال إسناده ثقات عن ابنِ عمرَ : أنَّ غيلانَ بنَ سلمةَ الثقفيِّ أسلم وعندَه عشرُ نسوةٍ – الحديثُ – وفيه فأسلمَ وأسلمْنَ معه ، وفيه : فلما كان زمنُ عمرَ طلقهُنَّ ، فقال له عمرُ : راجِعهنَّ
منهاج السنةإسناده ثابتقال حذيفةُ بنُ اليمانِ : كان الإسلامُ في زمنِ عمرَ كالرَّجلِ المقبلِ ، لا يزدادُ إلَّا قربًا ، فلمَّا قتلَ كان كالرَّجلِ المُدبرِ لا يزدادُ إلَّا بُعدًا