لم يُحكَمْ عليهبغير إسناد
أَنَّ حنظلَةَ الرَّاهِبَ عقَر فرَسَ أبِي سُفيانَ يومَ أُحُدٍ ، فسقط عنهُ ، فجلس حنظَلَةُ على صدْرِهِ ليذبَحَهُ ، فجاء ابنُ شَعُوبٍ وقتل حنظَلَةَ ، واستنقَذَ أبا سُفيانَ ، ولم يُنكِرِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فِعلَ حنظَلَةَ