لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عمرو بن شعيب [وحديثه حسن]
أنَّ ابنَ محيِّصةُ الأصغرَ أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِ خيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أقِم شاهِدَينِ علَى مَن قتلَهُ أدفعْهُ إليكُم برمَّتِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ومِن أينَ أصيبُ شاهدَينِ وإنَّما أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِهِم قالَ فتَحلفُ خَمسينَ قَسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ أحلِفُ علَى ما لم أعلَمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فاستَحلِفْ منهُم خمسينَ قَسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نَستحلِفُهُم وَهُم اليَهودُ فقسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ديتَهُ عليهِم وأعانَهُم بنِصفِها
ضعيف سنن النسائيشاذ نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعةلا نعلم أن أحدا تابع عمرو بن شعيب على هذه الرواية ولا سعيد بن عبيد على روايته عن بشير بن يسار والله أعلم أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنأقل درجات هذا الحديث الحسن فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيح حسن إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رجاله ثقات نيل الأوطار شرح منتقى الأخباررجاله رجال الصحيح إلا الحسن بن علي بن راشد وقد وثق