لم يُحكَمْ عليه
أن عبد الرحمن بن عوف لما هجر آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقال له: إن لي حائطين، فاختر أيهما شئت، فقال: بارك الله لك في حائطيك. ما لهذا أسلمت، دلني على السوق، قال: فدله، فكان يشتري السمينة والأقيطة والإهاب، فجمع فتزوج ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم . قال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة . قال: فكثر ماله حتى قدمت له سبعمائة راحلة تحمل البر وتحمل الدقيق، والطعام، فلما دخلت المدينة فسمع أهل المدينة رجة، فقالت عائشة: ما هذه الرجة؟ فقيل لها: عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف: سبعمائة راحلة تحمل البر والدقيق والطعام، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يدخل عبد الرحمن بن عوف الجنة حبوا ، فلما بلغ ذلك عبد الرحمن قال لها: يا أمه أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها في سبيل الله.